
أمريكا وإسرائيل من يحرك الآخر؟
في السياسة الدولية، لا تكفي الإجابات السهلة لفهم العلاقات المعقدة، ولا تصمد النظريات المطلقة طويلاً أمام حقائق المصالح المتشابكة. ولعل العلاقة الأمريكية

في السياسة الدولية، لا تكفي الإجابات السهلة لفهم العلاقات المعقدة، ولا تصمد النظريات المطلقة طويلاً أمام حقائق المصالح المتشابكة. ولعل العلاقة الأمريكية

لم يعد العالم كما كان قبل عقود قليلة؛ إذ أخذ النظام الدولي، الذي تكرّست فيه هيمنة قوة واحدة عقب نهاية الحرب الباردة،

من يقرأ التاريخ يدرك أن القوى العظمى لا تتخلى عن مكانتها بسهولة. فالإمبراطوريات لا تسقط لأنها ضعفت فجأة، وإنما لأنها تفقد تدريجيًا

لم يكن التاريخ يوماً خطاً مستقيماً، بل سلسلة من المنعطفات الكبرى. وما يبدو ثابتاً في مرحلة ما، قد يصبح بعد سنوات مجرد

كنت قد نشرتُ خلال الأسابيع الماضية ثلاثة مقالات على صفحات صحيفة رأي اليوم تناولتُ فيها قضية الوحدة العربية، وأكدتُ أن وحدة الأمة

من المفارقات التي تكشفها الحروب الكبرى أن الجميع يخرج منها، عند توقف النار، وهو يرفع راية النصر. ليس لأن الجميع انتصر فعلاً،

في كل انتخابات ديمقراطية يذهب المواطنون إلى صناديق الاقتراع اعتقاداً منهم أنهم يختارون من سيقود الدولة خلال السنوات القادمة. لكن السؤال الذي

ليست الحروب الكبرى أحداثاً عابرة في التاريخ، بل هي لحظات فاصلة تعيد تشكيل الجغرافيا السياسية، وتعيد رسم موازين القوة، وتكشف في الوقت

لماذا بقيت منطقتنا محورًا للتاريخ… وهل تستطيع أن تصبح محورًا للمستقبل؟ هناك مناطق يصنعها التاريخ، وهناك مناطق تصنع التاريخ نفسه. والشرق الأوسط

في السياسة الدولية، لا تُقاس قيمة الاتفاقات بحجم الاحتفال الذي يرافق توقيعها، وإنما بقدرتها على الصمود أمام أول اختبار. وكثير من الاتفاقات