
العالم الذي يتغير أمام أعيننا كيف انتهى عصر اليقين وبدأ زمن التحولات الكبرى؟
ليست التحولات الكبرى في التاريخ أحداثا تقع فجأة، ولا تصنعها حرب واحدة أو أزمة مالية عابرة، بل هي تراكمات طويلة تظل تتشكل

ليست التحولات الكبرى في التاريخ أحداثا تقع فجأة، ولا تصنعها حرب واحدة أو أزمة مالية عابرة، بل هي تراكمات طويلة تظل تتشكل

عندما تنشغل نشرات الأخبار بالحروب، وأسعار النفط، وأسواق المال، وقرارات البنوك المركزية، يعتقد كثير من المواطنين العرب أن تلك الأحداث تخص السياسيين

في لحظات الحرب تتكشف الحقائق التي قد تخفيها سنوات من الاستقرار الظاهري. فالحروب ليست مجرد صدام بين جيوش، بل اختبار حقيقي لقدرة

يقدم البروفيسور جيانغ شيويه تشين قراءة مغايرة للصورة الشائعة التي تصور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتباره صاحب القرار المطلق والقادر على إعادة

لعلنا ونحن نخطو باتجاه عالم جديد غريب مجهول، يتحتم علينا ان نستقرىء واحده من ظواهرالواقع ونرصدها كما نراها،، ومن ثم ننطلق منها

بعد أن استعرضنا في المقال الأول كيف أن التاريخ كثيراً ما يفاجئ العالم بتحولات كانت تبدو مستحيلة، يبقى السؤال الأكثر أهمية وهو