
الصفقة الكبرى… لماذا لا يكتمل أي تقارب أمريكي–إيراني من دون القضية الفلسطينية؟
في السياسة الدولية، لا تُقاس قيمة الاتفاقات بحجم الاحتفال الذي يرافق توقيعها، وإنما بقدرتها على الصمود أمام أول اختبار. وكثير من الاتفاقات

في السياسة الدولية، لا تُقاس قيمة الاتفاقات بحجم الاحتفال الذي يرافق توقيعها، وإنما بقدرتها على الصمود أمام أول اختبار. وكثير من الاتفاقات

يقدم البروفيسور جيانغ شيويه تشين قراءة مغايرة للصورة الشائعة التي تصور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتباره صاحب القرار المطلق والقادر على إعادة

لعلنا ونحن نخطو باتجاه عالم جديد غريب مجهول، يتحتم علينا ان نستقرىء واحده من ظواهرالواقع ونرصدها كما نراها،، ومن ثم ننطلق منها

بعد أن استعرضنا في المقال الأول كيف أن التاريخ كثيراً ما يفاجئ العالم بتحولات كانت تبدو مستحيلة، يبقى السؤال الأكثر أهمية وهو

لم يعد العالم كما كان قبل عقود قليلة؛ إذ أخذ النظام الدولي، الذي تكرّست فيه هيمنة قوة واحدة عقب نهاية الحرب الباردة،

لا يصنع التاريخ كل من يصل إلى السلطة، ولا يبقى في ذاكرة الشعوب كل من جلس على كرسي الحكم. فالتاريخ لا يتذكر

هناك لحظات في تاريخ الأمم تبدو فيها التحالفات وكأنها حقائق أبدية، ثم يكتشف المؤرخ بعد عقود أنها لم تكن سوى استجابة مؤقتة