
لماذا لا تعوّم الصين اليوان؟ بين حماية الاقتصاد وبناء نظام نقدي عالمي جديد
يشرح المقال لماذا تفضّل الصين إدارة سعر اليوان بدل تعويمه بالكامل، وكيف توازن بين حماية اقتصادها وتوسيع دور عملتها في نظام نقدي عالمي أكثر تعددًا.

يشرح المقال لماذا تفضّل الصين إدارة سعر اليوان بدل تعويمه بالكامل، وكيف توازن بين حماية اقتصادها وتوسيع دور عملتها في نظام نقدي عالمي أكثر تعددًا.

يقارن المقال بين التجربة الاستيطانية الأوروبية في أمريكا والتجربة الصهيونية في فلسطين، متتبعًا دور الرواية الدينية والقوة والدولة والقانون في تثبيت السيطرة، وتحويل الشعوب صاحبة الأرض إلى أقليات أو لاجئين أو ملفات إنسانية، مع بيان الفروق الجوهرية بين التجربتين.

لم تعد المواجهة بين إيران وأمريكا مجرد صراع حول العقوبات أو البرنامج النووي، بل أصبحت جزءاً من معركة أوسع حول الدولار والنفط والتكنولوجيا والتحالفات ومستقبل النظام العالمي.

من يقرأ التاريخ يدرك أن القوى العظمى لا تتخلى عن مكانتها بسهولة. فالإمبراطوريات لا تسقط لأنها ضعفت فجأة، وإنما لأنها تفقد تدريجيًا

ليست التحولات الكبرى في التاريخ أحداثا تقع فجأة، ولا تصنعها حرب واحدة أو أزمة مالية عابرة، بل هي تراكمات طويلة تظل تتشكل

يقدم البروفيسور جيانغ شيويه تشين قراءة مغايرة للصورة الشائعة التي تصور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتباره صاحب القرار المطلق والقادر على إعادة

لعلنا ونحن نخطو باتجاه عالم جديد غريب مجهول، يتحتم علينا ان نستقرىء واحده من ظواهرالواقع ونرصدها كما نراها،، ومن ثم ننطلق منها

على امتداد التاريخ الإنساني، ظهرت إمبراطوريات عظيمة سيطرت على مساحات شاسعة من العالم، وامتلكت من القوة ما جعلها تبدو وكأنها خالدة. ومع

كثرت الاحاديث وتعددت الآراء حول تغييرات تاريخية فادمه في نظام عالمي جديد يترتب عليه فقدان الدولار مركز الصدارة بين العملات العالميه وظهور

لم يعد العالم كما كان قبل عقود قليلة؛ إذ أخذ النظام الدولي، الذي تكرّست فيه هيمنة قوة واحدة عقب نهاية الحرب الباردة،